أصبحت الاسر المغربية تعاني من التفكك والذي يصل في أغلب الاحيان إلى الطلاق , بل وعزوف الشباب عن الزواج , وكيف لا وشبح مدونة الاسرة يقض مضاجعهم و الفتيات السدج غرتهم فكرة المدونة وما تمنحهم من حقوق في حالة حصل الطلاق بطلب الزوج , فأصبحن يتحيلن الفرص ويبحثن عن الاسباب لحصول الطلاق , وبالتالي حصولهن على حقوقهن كما يدعين , فتجد إحداهن تستفز زوجها إما بعصيان أوامره أو بإختلاق المشاكل مع أهله أو أي سبب غير ذلك , وهو بطبيعته كرجل لا يحب إستفزاز الزوجة فيقرر الطلاق , فتنهال عليه القوانين المنصوصة في مدونة الاسرة ممثلة في المحكمة بقسم قضاء الأسرة , فتقسم ظهره فتحكم للفتاة المطلقة بمبالغ كبيرة تكفيها لتبدأ مشروع تجاري , أما الزوج المسكين والذي غالبا ما يكون مفلسا بسبب مصاريف الزواج الذي تحملها , فيجد نفسه بين مطرقة المحكمة وسندان الزوجة الجديدة , والذي لم يتمتع بها سوى بضعة شهور فيتسلف ويتكلف ليدفع شر الزوجة الخبيثة , والتي عادة ما تكون مساندة من عائلتها , فتشن الحرب على الزوج المسكين ولا تكتفي عائلة الزوجة بذلك بل تنتقي محامين لهم خبرة في المجال كي يغرموا الزوج أكبر مبلغ ممكن , فيصبح الزواج بالنسبة للرجل بمثابة بيت للدعارة تديره باطرونة لأخذ ما في جيوب الرجال المترددين عليها , لا تآخدوني في العبارة لكن هي الحقيقة , واسألوا من جرب.